تعليم الشرقية يحتفل بتكرم (1500) متقاعداً ومتقاعدة في "بصمة عطاء"

اضيف بواسطة : حسن محمد الرمضان | بتاريخ : 22 رجب 1438هـ الموافق 19 ابريل 2017م


العلاقات العامة والاعلام - صالح الأحمد ، معالي المزين - تصوير فيصل الجاسم ، عبدالعظيم ال اسماعيل

 

أوضح مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس، حرص حكومتنا الرشيدة -أعزها الله- على تكريم من خدموا الوطن بإخلاص وقدموا زهرة عمرهم في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم، وذلك تقديراً من ولاة الأمر لأولئك النخبة من الرجال والنساء وعرفاناً بدورهم الرائد.

وأشار أنه من هنا يأتي اهتمام أسرة الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بتكريم منسوبيها المتقاعدين وهم كوكبة متميزة سعدنا بالعمل معهم ضمن منظومة الاسرة التعليمية بالمنطقة ، حيث مثلوا القيادة التربوية الرائعة ، والكفاءات المتميزة التي أمضت سنوات كانت حافلة بالإنجازات وزاخرة بالنجاحات .

 

وأوضح الدكتور عبدالرحمن المديرس، خلال كلمته مساء أمس في برنامج حفل تكريم "بصمة عطاء" لتكريم المتقاعدين والمتقاعدات لهذا العام 1437/1438هـ ، من منسوبي الإدارة والبالغ عددهم نحو (1500) متقاعد ومتقاعدة ، وذلك برعاية وكيل وزارة التعليم " بنين "الدكتور نياف بن رشيد الجابري، وبحضور مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين بالدمام محمد القرناص ، وداعم الحفل شركة فال العربية ، والداعم الاعلامي توثيق للإنتاج الصوتي،  بقاعة الأندلس للاحتفالات بالدمام.، موضحا أن مرحلة التقاعد هي من أهم المراحل في حياة الإنسان تعتبر بداية جديدة مع الحياة وفرصة لاستثمار أمثل لأوقات الفراغ وتعلم أشياء جديدة والمساهمة في بناء المجتمع وجني ثمار الجهد والعمل ونقل الخبرات، وأضاف  لا يعني ترك العمل في ميدان ما بأي حال من الأحوال نهاية المطاف أو توقف جيل من العطاء تماماً لأن العطاء مستمر وله صور كثيرة ومتنوعة وهو مؤشر لقدوم جيل جديد يتعاون مع الجيل السابق لاستكمال مسيرة البناء والعطاء ويستمد الخبرة والحكمة والرأي السديد، وهو شاهد على ما قدمته الأجيال الأولى من عطاء وتضحيات وجهد وضعت به أساس المسيرة للنهضة وللتنمية فسارت عليه بعد ذلك الأجيال تباعاً وفق قاعدة صلبة.

 

وفي الاطار نفسه ألقى المتقاعد  ناصر الأحمد مدير ادارة القضايا التربوية سابقاً،  كلمة نيابة عن المتقاعدين قال خلالها لقد شرفنا الله  بحمل لواء التعليم ، فسخرنا خلال مسيرة عملنا طاقاتنا وإمكاناتنا لخدمة الدين ثم المليك والوطن ، أمضينا سنوات كانت مفعمةً بعبق التفاني، حافلةً بالإنجازات والنجاحات ، ومجسدةً بكل صدقٍ الولاء  لهذا الوطن المعطاء، وأضاف عندما نتأمل صفحات الماضي القريب  والتي تفيض إنجازًا ونجاحًا فإننا نفخر بما قدمنا ونفخر بتاريخ مشرّف تميّز بالعطاء والتضحية،  وأسهمنا في إرساء قواعد الصروح التعليمية ، وتركنا بصماتنا واضحة مشرقة في مسيرة التعليم بالمنطقة الشرقية .

واختم الأحمد كلمته بأن التقاعد ليس نهاية العطاء بل بداية حياة جديدة من العطاء المقرون بالخبرة المعتّقة . 

وفي الإطار نفسه ألقت المتقاعدة نوال الذويب  مشرفة تربوية بوحدة تطوير مدارس البنات، في الجانب النسائي كلمة نيابة عن المتقاعدات، قالت خلالها: إن للتقاعد أثرا يُنقش على صفحات القلوب ، قبل أن يُكتب على صفحاتِ التاريخ ، حروفه ساعات العمر الماضية ، ومداده إخلاص يختلج في القلب ، يدفع إلى البذل بسخاء ، خدمةً لديننا الحنيف ومملكتنا الغالية وطن العز والشموخ .

كما وجهة الذويب كلمة للوطن قالت فيها  وطني ....  يامن ألبستني حُلل الكرامةِ وأغدقت عليّ سخاءً أقدره ممتدا عبر تاريخ مهنةٍ قدمتَها لنا يا وطني وتشرفنا باننا حملنا تيجانَها وزرعناه في نفوس الأجيال فعلمناهم لغاتِ عشقك ووسامةَ اشراقتِك وطهارةِ ترابك ، وحلقت مفرداتك لتحيطَ أفنيةَ المدارس على مختلف مراحل التعليم فانت وطنُ الرفعةِ بين الشعوب ونحن بك فخورون وبولاة أمرنا معتزون  ، إننا اليوم نتنفس عشق هذا الوطن ونذود عنه بكل ما أوتينا من قوه في ظل والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  ملك هذا الصرح الشامخ والكيان الكبير المملكة العربية السعودية .


إلى ذلك لفت وكيل وزارة التعليم " بنين "الدكتور نياف بن رشيد الجابري، خلال رعاية للحفل ، بأننا جميعاً ندرك مدى مايحظى به التعليم في مملكتنا الغالية من دعم ومتابعة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى هذا العهد الزاهر عهد الملك سلمان - أيّده الله - بل هو في أعلى سلم الأولويات باعتبار أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل والحقيقي ، و هو الركيزة الأساس في تحقيق رؤيتنا السعودية الطموحة 20 30 .

وقال الدكتور الجابري، يسعدني تواجدي في هذه الأُمسية الرائعة و الاحتفائية الكبرى لأقدم لإخواني المتقاعدين والمتقاعدات من منسوبي التعليم بالمنطقة الشرقية عبارات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان نظير مابذلوا من جهود ، وما أدوا من مهام بكل أمانة وإخلاص خدمةً للدين ثم المليك والوطن .

 

إلى ذلك  عبر مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين بالدمام محمد القرناص خلال كلمته بالحفل، عن تشرفه بالمشاركة مع نخبة من أهل العلم والمعرفة الذين أناروا الطريق وأثروا الوطن بالعلم والفكر والقيم النبيلة تاركين بصمات واضحه لهم في ماتشهده بلادنا من تطوير في شتى المجالات، 

وأضاف القرناص إن التقاعد في حد ذاته ينقل المتقاعدين إلى آفاق جديدة تعطيهم متسعاً من الوقت لتحقيق أهداف لم يستطيعوا تحقيقها وهم على رأس العمل، متمنياً لهم مستقبل زاهر في حياتهم الاجتماعية خصوصاً وأنهم يملكون ثروة من المعرفة والخبرة يمكن استثمارها في العمل التطوعي وخدمة المجتمع و الاستفادة من الفراغ للعمل على تنمية مواردهم المالية، 

كما أشار القرناص في معرض كلمته إلى أن للجمعية الوطنية للمتقاعدين رسالة وأهداف نبيلة مسخرة لخدمة المتقاعدين يأتي في مقدمتها الاهتمام بأوضاع المتقاعدين الحقوقية والمعيشية والصحية والاجتماعية والترفيهية والسعي باستمرار لتحسينها، كذلك العمل على توثيق الاتصال بين المتقاعدين والجهات التي ترغب في الاستفادة من خبراتهم المتراكمة، وصولاً إلى تجسيد روح التواصل واللقاءات بين المتقاعدين في المملكة، إلى جانب الاهتمام بالبحوث والدراسات العلمية وإقامة الندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بالمتقاعدين وتمثيلهم في اللقاءات والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، وأخيراً تقديم الاستشارات للمحتاجين من المتقاعدين وزوجات المتوفين والقصر.

ولفت القرناص، بان الجمعية بصدد اقامة مشروع نادي المتقاعدين والموت قاعدتا بين الدمام والخبر على مساحة تزيد عن ١٢ ألف متر  

 وفي الختام تم تكريم المتقاعدين والجهات الداعمة وتم دعوة الجميع لتناول وجبة العشاء.







اخبار ذات صلة
اخر الاخبار :
مواضيع ذات صلة :
 

جميع الحقوق محفوظة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية © 1439
All Right Reserved-General Directorate of Education – Eastern province. © 2017
إدارة تقنية المعلومات - قسم الأنظمة الموحدة والبوابات