| أكد نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بأن التعليم يشكل الركيزة الأساسية للدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظهم الله، مستشهداً بما يحضى به قطاع التعليم من رعاية واهتمام من لدن حكومتنا الرشيدة والتي تتجلى في تخصيص مانسبته 25% من ميزانية هذا العام للتعليم. جاء ذلك خلال رعايته مساء أمس الأول الثلاثاء الموافق 26 محرم 1431هـ حفل تكريم أوائل الطلاب المتفوقين على مستوى جائزة تعليم المنطقة الشرقية من مختلف المراحل الدراسية الثلاث والبالغ عددهم 187 متفوقاً، بدءاً من الصف السادس الابتدائي بما فيها أقسام وبرامج التربية الخاصة وتعليم الكبار للعام الدراسي 1429/1430هـ بقاعة الأندلس للاحتفالات بالدمام، بحضور مدير تعليم المنطقة الدكتور عبدالرحمن المديرس ومدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور طارق السالم، وعدد من المسئولين بالقطاعات الحكومية وأولياء أمور الطلاب والطالبات، مؤكداً سموه في ذات السياق بأننا في هذه البلاد نسير على الطريق الصحيح ومعنا الأدوات اللازمة التي يفرضها استحقاق المستقبل ومتطلباته المعرفية والتقنية والحضارية، مع الحفاظ على ثوابتنا الدينية وخصوصية مجتمعنا وطبيعته. وأشار سمو الأمير جلوي، إلى أننا في المنطقة نشعر بالفخر والأعتزاز بأبنائنا وبناتنا الذين يتنافسون المنافسه الشريفة من أجل نيل جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتفوق العلمي والتي تعد الرائدة في مجال تكريم المتفوقين على مستوى مناطق المملكة، لافتاً إلى أنه في كل عام نجد الأعداد تتزايد على الجائزة مما يدل على تحقيق أهداف الجائزة، أنطلاقاً من نشر ثقافة التفوق والإبداع بين أوساط الطلبة. من جهته أعرب مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الدكتور عبدالرحمن المديرس خلال كلمته بالحفل عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على رعايته الحفل ودعمه لمسيرة التربية والتعليم بالمنطقة، مشيراً إلى حرص قيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة على تكريم المتفوقين والمتميزين بهدف تعزيز قيم التميز والتفوق والإبداع وإشاعة التنافس الشريف في المجتمع، إيماناً منها بأن الثروة الحقيقية للأمم إنما تكمن في أبنائها الذين هم أساس نهضتها وتقدمها ومكانتها بين الأمم والشعوب، مؤكداً في ذات الوقت بأن التميز والتفوق أصبح سمة من سمات عصرنا الحاضر ومطلب رئيس لمجتمع المعرفة في زمن يعج بالتحديات والمتغيرات السريعة، الأمر الذي يتطلب إعادة بناء الذات على مستوى الفرد والمجتمع والدولة والتنافس لتحقيق أعلى مستويات الجودة. وفي إطار متصل أشار إلى أبرز ثمرات مذكرتي التفاهم القائمة بين تعليم المنطقة والمديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، يأتي في مقدمتها إطلاق جائزة الإدارة للأداء المتميز بقيمة نصف مليون ريال، إلى جانب دعم حفل التكريم السنوي للطلاب المتفوقين، بالإضافة إلى إطلاق جائزة الإدارةللأنتاج الألكتروني بقيمة مائة ألف ريال، وصولاً إلى تشكيل المجلس الشوري الطلابي على مستوى المنطقة. من جهته أكد مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور طارق السالم، على هامش كلمته بالحفل بأن التقدم المعرفي والتطور التقني والتكنلوجي الهائل والمتسارع يضعان أي أمة تبحث عن ذاتها أمام تحديات كبيرة تحتاج حيالها إلى أستجماع عزمها واستنفار جميع طاقاتها، إلى جانب الأستفادة القصوى من مقدرتها البشرية والمادية في ظل عالم أضحى بفضل ثورة الأتصالات المذهلة قرية صغيرة . يذكر أنه تم تخصيص صالة خاصة بأمهات الطلاب المتفوقين ونقل لهن الحفل عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.
|